Wednesday, July 9, 2008

الى من يهمه الأمر .......... :




آنا الموقع أدناه ,فلسطيني اسكن في شمال اكبر سجن على وجه هذه الأرض ....
" الضفة الغربية " , أمي فلسطين , في صدرها جرح سميناه القدس الدفين .... والدي احمد الياسين .. لا انتمي الى أي فيصل أو تنظيم , فصليي هو -لاااااااااا اله إلا الله محمد رسول الله –
كل ارض محتلة هي ارضي .... وكل مظلوم هو أنا .... وكل أسير هو أخي ..... وكل جريح هو صديقي ...... وكل شهيد هو قدوتي ....
أقول لكل سكان هذه المعمورة .... :
اقتلوني , شردوني , اذبحوني , حتى جوعوني وحاصروني ....ولكن ستبقى فلسطين ارضي .....!!!!سأكل الحجر , سأشرب المطر ...., سأقتلع الصخر إذا أنا غضبت ..... جذوري في هذه الأرض لا تقتلعها دباباتكم , لدي إيمان في صدري لا يخترقه رصاصكم .... ولدي نور في قلبي لا تطفئه عتمتكم , أنا من حاصرت الحصار ومخيمات بلدي مرّغت انف المحتل بالتراب
اسقط شهيدا على ارضي ولا أبالي ...!! قطرات دمي تنبت شعبا طاهرا محملا بثورة من غضب.... أموت واقفا ولن اركع .... لدي صدر عار أقوى من جداركم .. " لدي ربي سيحمين "
لدي صديق دفنته قبل أيام ... ما زال تراب قبره طريا .... قتله صمتكم أيها المجانين ...!!! أنا احمل ثورة من غضب و نار وكره و حقد وحب إيمان وتسامح .... أكل من لحم كتفي ولن أذل نفسي ..... لا .... لست أنا من يقبل لقمة مغمسة بالدم والذل والاستعباد .... .
أتحدث بلسان كل فلسطيني خاصة وعربي عامة .. " من أصحاب الضمير الحي "
نبرا الى الله جميعا من كل عربي خائن , ومن كل حاكم بائع , فوق التراب أو تحته ... ومن كل عميل متخاذل ...ومن كل عربي نائم ونحن جياع , ومن كل عربي رآنا نقتل وبقي واقفا , رآنا نقتل وقدم السكين لقاتلنا .
أقصانا الغالي ...لا تخف... إن خلفك رجالا الشهادة إليهم أحب من الحياة .,. يعلمون أن بطن الأرض خير من ظهرها ... دعك من هؤلاء فهم على الهامش ... نعرف أيها الغالي انك تتألم .... ولكن صبرا....صبرا إنا قادمون بإذن الله ... صبرا .... فلا بد من يوم جديد ... يوم , تثور فيه الشمس على العبيد , و يعض فيه الجرح على نصل السكين .... ويثور القبر على حافره .
بني صهيون صبرا ...قسما سنطرق بجماجمكم أبواب الجنة ...سنحرق الأرض من تحت أقدامكم ...صراعنا معكم صراع وجود لا صراع حدود .... اخرجوا من أرضنا ... اخرجوا منها صاغرين ... تريدون أن تموتوا فيها ..... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حسنا .... نحن من سيحقق لكم أمانيكم وسنجعل منها قبورا لكم ... ولكن قسما .... ستخرجوا منها صاغرين وان طال الزمان ... .
سأبقى هنا ... سأجعل من كل ذرة تراب قنبلة ... ومن كل طفل مشروع شهادة .... ومن كل كلمة رصاصة ..... لدي حجر من سجيل ... ولدي أطفال أبابيل .... فانتظرونا أصحاب الفيل ... .
ها أنا ذا أقولها بكل فخر وعزة وكبرياء .... شامخا وراسي طال السماء .....
أنا الموقع أدناه , أوقع على ذلك و أنا بكامل قواي العقلية .... لا امتلك إلا قلبا مؤمنا , وحجرا متفجرا , و بيدرا من قمح , وبيتا من طين .... ولكن يكفيني فخرا أني أعيش على ارض فلسطين ...!!!! فهل لأي منكم هذا الفخر
الى من يهمه الأمر:
.........



Monday, July 7, 2008

من هي دلال المغربي ؟؟.





من هي دلال المغربي ؟؟.

دلال المغربي، وردة فلسطين. كانت أول قائدة عسكرية في تاريخ النضال الفلسطيني المعاصر، والتي قادت اجرأ عملية فدائية في تاريخنا. الفتاة التي ولدت في مخيم صبرا عام 1958، وسقطت شهيدة في الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب يوم السبت 11 آذار (مارس) 1978، بعد واحدة من أروع مغامرات البطولة في تاريخ المقاومة.

قادت المغربي مجموعة مؤلفة من احد عشر فدائيا إلى ارض الوطن، من خلال زوارق مطاطية، تم إتلافها وتدميرها لحظة الوصول إلى الشاطئ الفلسطيني، كتبت دلال المغربي وصيتها، التي تقول: وصيتي لكم جميعا أيها الأخوة حملة البنادق، تبدأ بتجميد التناقضات الثانوية، وتصعيد التناقض الرئيسي ضد العدو الصهيوني، وتوجيه البنادق كل البنادق نحو العدو. استقلالية القرار الفلسطيني تحميه بنادق الثوار ...

ابنة العشرين، التي لم ترَ فلسطين إلا لحظة الموت، قادت مجموعة من الفدائيين تضم: محمود علي ابو منيف (نابلس)، يحيي محمد سكاف (طرابلس- لبنان)، خالد محمد ابراهيم (فلسطين)، خالد عبدالفتاح يوسف (طولكرم)، محمد مسامح (طولكرم)، محمد حسين الشمري (اليمن)، محمد الشرعان (لوبيا- فلسطين)، محمد فضل اسعد (حيفا)، عبدالرؤوف عبدالسلام (اليمن)، عامر عامرية (المنية- طرابلس)، حسين ابراهيم فياض(خان يونس)، علي حسين مراد (صيدا).

دلال المغربي .. ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرة من يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948 ..

تلقت دلال دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت ..

التحقت البطلة دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني ..

كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان !!



وضع خطة العملية خليل الوزير "أبو جهاد" .. وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسرائيلي .. وكانت العملية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب الفلسطيني على الاشتراك بها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعاً وفعلاً تم اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضاف إلى البطلة الفلسطينية دلال المغربي ..

عرفت العملية باسم كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي اغتيل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين ..

في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الاستشهادية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو ..

نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود وكان هذا الباص متجهاً إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية التي تمر بالقرب من الباص الذي سيطرت عليه مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل ابيب ..

بعد ساعتين من النزول على الشاطئ وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الاحتلال وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل ابيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل أو اعتقال ركابها من الفدائيين ..

قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهيلوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم توقيفه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا ..

هناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية عشرات الجنود من الاحتلال ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم على الفور


Sunday, July 6, 2008

" ليتَ الفتى حَجَرٌ "

" ليتَ الفتى حَجَرٌ "

يا ليتني حَجَرُ ...

أكُلَّما شَرَدَتْ عينانِ

شرَّدنَي

هذا السحابُ سحاباً

كُلَّما خَمَشَتْ عصفورةٌ أُفقاً

فَتَّشْتُ عن وَثَنِ ؟

أكُلَّما لَمَعَتْ جيتارَةٌ

خَضَعتْ

روحي لمصرعها في رَغْوَةِ السُّفُنِ

أكُلَّما وَجَدَتْ أُنثى أُنوثتها

أضاءني البرقُ من خصري

وأحرقني !

أكُلَّما ذَبُلَتْ خُبّيزَةٌ

وبكى طيرٌ على فننِ

أصابني مَرَضٌ

أو صِحْتُ : يا وطني !

أكُلَّما نَوَّرَ اللوزُ اشتعلتُ بِهِ

وكلما احترقا

كنت الدخانَ ومنديلاً

تمزقني

ريحُ الشمال , ويمحو وجهيَ المَطَرُ ؟

ليت الفتى حَجَر

يا ليتني حَجَرُ ...

هذا النشيدُ .. لأحمد المنسيِّ بين فَراشتين


هذا النشيدُ .. لأحمد المنسيِّ بين فَراشتين

مَضَتِ الغيومُ وشَّردتني

ورمتْ معاطِفها الجبالُ وخبأتني

نازلاً من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل

البلاد وكانت السنةُ انفصال البحر عن مدن

الرماد , وكنتُ وحدي

ثم وحدي ..

آه يا وحدي ؟ وأحمدْ

كان اغترابَ البحر بين رصاصتين

مُخيّماً ينمو , ويُنجب زعتراً ومقاتلين

وساعداً يشدُّ في النسيان

ذاكرةُ تجيء من القطارات التي تمضي

وأرصفةً بلا مستقبلين وياسمين

كان اكتشافَ الذات في العرباتِ

أو في المشهد البحريِّ

في ليل الزنازين الشقيقةِ

في العلاقات السريعة

والسؤال عن الحقيقةْ

في كلِّ شيء كان أحمدُ يلتقي بنقيضهِ

عشرين عاماً كان يسألْ

عشرين عاماً كان يرحلْ

عشرين عاماً لم تلده أمُّهُ إلاَ دقائقَ

في إناء الموز

وانسَحَبَتْ

يريد هويةً فيصاب بالبركانِ ,

سافرت الغيومُ وشَّردتني

ورَمَتْ مَعاطفها الجبالُ وخَّبأتني

أنا أحمد العربيُّ – قالَ

أنا الرصاصُ البرتقالُ الذكرياتُ

وجدتُ نفسي قرب نفسي

فابتعدتُ عن الندى والمشهد البحريّ

تل الزعتر الخيمة

وأنا البلاد وقد أتَتْ

وتقمَّصتني

وأنا الذهاب المستمر إلى لبلاد

وجدتُ نفسي ملء نفسي ...

( ...)

لم تأتِ أغنيتي لترسم أحمدَ الكحليَّ في الخندقْ

الذكريَاتُ وراء ظهري , وهو يوم الشمس والزنبق

يا أيها الولد الموزِّع بين نافذتين

لا تتبادلان رسائلي

قاومْ

إنَّ التشابه للرمال .. وأنتَ للأزرقْ

وأحمدُ يفرُكُ الساعاتِ في الخندقْ

لم تأتِ أُغنيتي لترسم أحمد المحروق بالأزرق

هو أحمد الكَوْنيُّ في هذا الصفيح الضيِّقِ

المتمزِّق الحالمْ

وهو الرصاص البرتقاليُّ .. البنفسَجَةُ

الرصاصيَّهْ

وهو اندلاعُ ظهيرة حاسمْ

في يوم حريَّهْ

( ... )

... سائراً بين التفاصيل اتكأتُ على مياهٍ

فانكسرتُ

أكلّما نَهَدَتْ سفرجلةٌ نسيتُ حدود قلبي

والتجأتُ إلى حصارٍ كي أحدِّد قامتي

يا أحمد العربيُّ ؟

لم يكذب عليَّ الحب . لكن كُّلّما جاء المساء

امتصَّني جَرَسٌ بعيدٌ

والتجأتُ إلى نزيفي كي أُحدِّد صورتي

يا أحمد العربيُّ

لم أغسل دمي من خبز أعدائي

ولكن كُلّما مرَّت خُطايَ على طريقٍ

فرَّت الطرقُ البعيدةُ والقريبةُ

كلّما آخيتُ عاصمةً رمَتني بالحقيبة

فالتجأتُ إلى رصيف الحلم والأشعار

كم أمشي إلى حُلُمي فتسبقني الخناجرُ

آه من حلمي ومن روما ..

وحيفا من هنا بدأتْ

وأحمدُ سُلَّمُ الكرملْ

وبسملة الندى والزعتر البلدي والمنزلْ

( ... )

كان المخيَّم جسمَ أحمدْ

كانت دمشقُ جفونَ أحمدْ

كان الحجاز ظلال أحمدْ

صار الحصارُ مُرورَ أحمدَ

فوق أفئدة الملايين الأسيرهْ

صار الحصارُ هُجُومَ أحمدْ

والبحر طلقته الأخيرة !

يا خَصْرَ كلِّ الريح

يا أسبوع سُكَّرْ !

يا اسم العيون ويا رُخاميّ الصدى

يا أحمد المولود من حجر وزعترْ

ستقول : لا

ستقول : لا

جلدي عباءةُ كلِّ فلاح سيأتي من حقول التبغ

كي يلغي العواصمْ

وتقول : لا

جسدي بيان القادمين من الصناعات الخفيفةِ

والتردد .. والملاحمْ

نحو اقتحام المرحلةْ

وتقول :لا

ويدي تحياتُ الزهور وقنبلهْ

مرفوعة كالواجب اليومي ضدَّ المرحلهْ

وتقول : لا

يا أيها الجسد المُضرَّج بالسفوحِ

وبالشموس المقبلهْ

وتقول : لا

يا أيها الجسد الذي يتزوج الأمواج

فوق المقصلهْ

وتقول : لا

وتقول : لا

وتقول : لا

يا اسم الباحثين عن الندى وبساطة الأسماء

يا اسم البرتقالهْ

يا أحمد العاديّ !

كيف مَحَوْت هذا الفارقَ اللفظِّي بين الصخر والتفَّاح .. بين البندقية والغزالهْ !

(...)

يا أحمدُ العربيُّ .. قاومْ

لا وقت للمنفى وأغنيتي ..

سنذهب في الحصار

حتى رصيف الخبز والأمواجِ

تلك مساحتي ومساحة الوطن – المُلازِمْ

موتٌ أمام الحُلْمِ

أو حلم يموتُ على الشعار

فالذهب عميقاً في دمي واذهب عميقا ًفي الطحين ..

لنُصاب بالوطن البسيط وباحتمال الياسمين

...ولَهُ انحناءاتُ الخريف

لَهُ وصايا البرتقال

لَهُ القصائد في النزيف

لَهُ تجاعيدُ الجبال

لَهُ الهتافُ

لَهُ الزفافُ

لَهُ المجَّلات المُلوَّنةُ

المراثي المطمئنةُ

ملصقات الحائط

العَلَمُ

التقدَّمُ

فرقةُ الإِنشاد

مرسوم الحداد

وكل شيء كل شيء كل شيء

حين يعلن وجهه للذاهبين إلى ملامح وجههِ

يا أحمدُ المجهولُ ..

كيف سَكَنْتَنا عشرين عاماً واختفيتَ

وظَلَّ وجهُكَ غامضاً مثل الظهيرة

يا أحمد السريّ مثل النار والغابات

أشهر ْوجهك الشعبي َّفينا

واقرأ وصيَّتكَ الأخيرة

يا أيها المتفرَّجون ! تناثروا في الصمت

وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم

حنطةً ويدين عاريتين

وابتعدوا قليلاً عنه كي يتلو وصيَّتَهُ

على الموتى إذا ماتوا

وكي يرمي ملامحَهُ

على الأحياء إن عاشوا ..!

(من ديوان "أعراس" 1977)